

Mohammed Bin AbdulWahab Independent Secondary School is a school for high school male students who are in the range of 16-18 years old. It was established in 2002 and students first started studying in January 2003. Since then, the school has been doing many efforts to upgrade and improve the level of students, future generation, to meet all the requirements of knowledge, qualification, experience, and consequently prepare them to follow a good way of life after leaving the school.
سبب التسمية
يعود سبب التسمية إلى الداعية المسلم محمد بن عبد الوهاب الذي نورد موجزا عن حياته فيما يلي:
محمد بن عبد الوهاب (1703 - 1791) هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي الحنبلي النجدي، من مواليد "العيينة" عام 1115 هجري الموافق 1703 ميلادية. يصفه أتباعه من أهل السنة على انه أحد مجددي هذا العصر بعدما شاعت البدع ومظاهر الشرك في الجزيرة العربية. وتنسب الحركة التصحيحية الوهابية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب. وتجدر الإشارة ان لفظة "وهابي" هي لفظة ازدرائية لأتباع الفكر الوهابي والتي تستعملها الوسائل الإعلامية المختلفة في وصفهم للمسلم السلفي، ويرفض أتباع الفكر الوهابي نعتهم بهذا الوصف.
نشأ في بيت محافظ في بلدة "العيينة" لأب ضليع بالشؤون الدينية وقاض من قضاة نجد. علمه أبوه القران والعلوم الفقهية في سن مبكرة ولما اشتد عوده قصد مكة المكرمة لأداء فريضة الحج حيث التقى مع رجال الدين في مكة المكرمة ودرس على ايديهم العلوم الفقهية. اتجه بعدها الى المدينة المنورة واستقر بها فترة من الزمن حيث تتلمذ على يد الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي والشيخ محمد حياة السندي. وبعد المدينة المنورة، قصد بن عبد الوهاب العراق وبالتحديد مدينة البصرة حيث تتلمذ على يد الشيخ محمد المجموعي، ثم انتقل إلى الزبير، ومنها إلى الإحساء، ثم انتهى به المطاف إلى بلدة العيينة..
بعد اطلاع بن عبد الوهاب على الأمور الفقهية وقياسها بالواقع الذي كان يوصف بالمرير استناداً على المرجعية السنية، تبين للشيخ تيه العامة من الناس في تعظيم السحر وبناء الأقبية وتمجيد القبور، بل وحتى الطواف حولها والذي يمثل شكلاً من أشكال الشرك في المذهب السني. فعمد الشيخ محمد على مكاتبة العلماء في الجزيرة العربية ومشاركتهم الرأي في ضرورة العمل على تغيير الواقع الذي انحرف عن الصراط المستقيم السني. واستجاب بعض علماء اليمن ونجد ومكة المكرمة لمكاتبات الشيخ عبد الوهاب، ورفضها البعض الآخر.
حينما استقر في العيينة في نهاية مطافه عكف بن عبد الوهاب على تدارس القران الكريم وسيرة الرسول وصحابته وعقد النية على البدء بالعمل الدعوي ليبعد الناس عن الأعمال الشركية. فبدأ بالكتابة للأمراء والأعيان مفسراً في كتاباته الأعمال المخالفة للشريعة الإسلامية والمعمول بها في الجزيرة العربية. فبدأ بالوعظ والإرشاد في بلدة العيينة منبها الناس على الأعمال الشركية وعندما استيقن ان الوعظ والإرشاد لم يجني ثماره صمم على التوجه إلى الأفعال بدلاً من الأقوال. فبدأ بن عبد الوهاب بقبة زيد ابن الخطاب، اخو الخليفة عمر ابن الخطاب، وبعد التشاور مع الأمير عثمان بن معمر الذي أعطاه الضوء الأخضر، قام بن عبد الوهاب بمساواة القبة المشيدة على القبر بالأرض. وبعد حادثة القبر، أتت امرأة محصنة زانية للشيخ محمد فأمر بإقامة الحد عليها ورُجمت وشاع في الجزيرة خبر بن عبد الوهاب الذي دمّر القبّة وأقام الحد على الزانية.
نما إلى مسامع أمير الإحساء عن بن عبد الوهاب وأفعاله في الهدم وإقامة الحد وكان في معيته عهدة من الذهب لأمير العيينة فكتب لأمير العيينة يأمره بقتل الشيخ عبد الوهاب وإلا لن يرى نصيبه من الذهب. جزع أمير العيينة من كتاب أمير الإحساء وشكى حاله للشيخ عبد الوهاب، ولم يجد بن عبد الوهاب مناصاً من مغادرة العيينة إلى الدرعية.
عند وصول محمد بن عبد الوهاب إلى الدرعية، نزل في بيت محمد بن سويلم الذي أكرمه وآواه، وعلمت زوجة أمير الدرعية، الأمير محمد بن سعود بقدوم محمد بن عبد الوهاب فأسرّت إلى زوجها ان يقوم بحفاوة الاستقبال والترحيب بالرجل. وانطلق الأمير محمد بن سعود إلى دار بن سويلم ورحب بالشيخ وبايعه واشترط على الشيخ ان يقيم في الدرعية. وافق محمد بن عبد الوهاب على شرط الأمير، واتخذ من الدرعية مقراً لدعوته وبدأ الناس بالقدوم إلى الدرعية لتأييد هذا الداعية الجديد. وبازدياد أتباعه، قام بن عبد الوهاب على تأليف المؤلفات والاستمرار بالدعوة والمراسلات إلى العلماء وأمراء القبائل في الجزيرة العربية، وعمل على تشييد المساجد ونفي البدع وأشكال الشرك التي كانت مستشرية في نجد وسائر الجزيرة العربية، ولم يكتف بالمراسلات وحسب، بل عمل على إرسال تلاميذه إلى شتى القبائل العربية للقيام بمهمة الوعظ والإرشاد إلى ان تمكن من القضاء على كل مظاهر الشرك والبدع التي تتعارض والمذهب السني، ومن يأبى ويستمر على بدعه وشركه بعد بيان محمد بن عبد الوهاب، كانت القوة والإرغام سبيل الحركة الوهابية في الجزيرة العربية لمنع تلك كل مظاهر الشرك.

|
من كتبه (يمكن تحميلها وقرائتها) |
| عنوان الكتاب |