اللقاء الثاني لأولياء الأمور في مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية للمستقلة للعام
الدراسي 2011-2012

شهدت مدرسة محمد بن عبد الوهاب
الثانوية المستقلة للبنين يوما حافلا في ملتقى السادة أولياء الأمور في مساء يوم
الأربعاء الموافق 4 يناير 2012 وذلك لمناقشة نتائج الباقة الأولى لطلاب الصف الثاني
عشر وكذلك لمناقشة أمور هامة مثل نتائج طلاب الصفين العاشر والحادي عشر ومستوى
الطلاب سلوكيا وأكاديميا. وقد حضر هذا اللقاء الهام السيد رئيس مجلس الأمناء وعدد
من السادة أعضاء مجلس الأمناء
والسيد رئيس البرلمان الطلابي والمدرسة
وأعضاء البرلمان الطلابي. وقد حضر من السادة رئيس مجلس الأمناء السيد
جابر سعيد الكعبي وأعضاء المجلس السيد
محمد شاهين المطاوعة والسيد على ناصر طالب المري والسيد
مستجير عبده فرج والسيد أحمد محمد محمد
سالم. كما حضره الطالب / عبد العزيز صالح حمد أبو شريدة العذبة – رئيس البرلمان
الطلابي . وشارك فيه الطالب / محمد حمد عتيق البريد المري – عضو اللجنة التنفيذية
للبرلمان
في البداية رحب السيد صاحب الترخيص/ مدير المدرسة علي بن سالم الكواري بالسادة
أولياء الأمور وشكرهم على حسن تعاونهم وتواصلهم مع المدرسة للاطمئنان على سير
العملية التعليمية في المدرسة ومتابعة مستويات أبنائهم أكاديميا وسلوكيا حيث حضر
اللقاء نائب المدير للشؤون الأكاديمية وجميع منسقي
ومدرسي المواد الدراسية للإجابة على
استفسارات السادة أولياء الأمور وطمأنتهم على وضع أبنائهم.
-
ثم بدأ السيد / جابر سعيد الكعبي – رئيس مجلس الأمناء – كلمته بالتحية والتقدير
لجميع المشاركين في هذا الاجتماع ، ومن ثم أناب عنه السيد محمد شاهين المطاوعة، عضو
مجلس الأمناء، حيث ألقى كلمة رحب فيها بالسادة أولياء الأمور وشكرهم على اهتمامهم
بمتابعة أبنائهم أكاديميا وسلوكيا ودليل ذلك حضورهم إلى المدرسة في ذلك الملتقى،
وأكد على مجموعة من العوامل التي تساهم بشكل فعال في تحقيق الأهداف التربوية
والأكاديمية للمدرسة وهي التواصل الايجابي بين البيت والمدرسة، والزيارات المتكررة
لأولياء الأمور لأبنائهم في المدرسة أثناء الدوام للإطلاع على سلوكياتهم ومستوياتهم
الدراسية، وحث الطلاب على الالتزام بالدوام المدرسي ، وعدم التأخر الصباحي ، أو
التأخر المتعمد عن الحصص الدراسية، والاهتمام بمتابعة الطلاب في المنازل ومتابعة
الواجبات المنزلية التي تمنحها المدرسة لهم لكي يتعرف الآباء على مستوي أبنائهم
وقدراتهم ومهاراتهم التعليمية، وتشجيع الطلاب على التفوق والابتكار والاهتمام
بالقراءة والبحث وخاصة في المجال العلمي الذي تحتاج إليه الدولة في العصر الحديث .
وشدد على أهمية مساندة الطلاب من قبل أولياء الأمور والمجتمع والمدرسة لتأهيلهم
لخوض الاختبارات الدولية سواء في اختبار
PISA
وغيرها.
وفي نهاية كلمته أكد سيادته على أن تواجد جميع عناصر العملية التعليمية بالمدرسة
اليوم دليل قاطع على اهتمام المدرسة باستثمار جميع العناصر المساعدة على تحقيق
أهدافها السلوكية والأكاديمية ، وحرصها على مصالح الطلاب وأولياء الأمور ، متمنيا
للاجتماع تحقيق أهدافه والخروج منه بتوصيات ومقترحات مفيدة للجميع.
بعد ذلك تقدم الطالب / عبد العزيز – رئيس البرلمان – لإلقاء كلمته التي ركز فيها
على :-
·
أهمية الزيارات الميدانية لأولياء الأمور لأبنائهم في أثناء الدوام المدرسي .
·
الاهتمام بالتعرف على مشكلات أبنائهم والتقارب معهم حتى لا يلجؤون لرفاق السوء الذي
يؤثرون عليهم سلوكيا وأكاديميا .
·
التأكيد على أن دور المدرسة وحدها لا يكفي في تعديل سلوكيات الطلاب ولكن التعاون
بين الأسرة والمدرسة هو الذي يساعد على سرعة تعديل السلوكيات وتأكيدها .
·
دعا رئيس البرلمان الطلابي أولياء الأمور للحضور للمدرسة وإلقاء محاضرات على الطلاب
داخل الصفوف الدراسية لتوعيتهم وتشجيعهم وحثهم على الانتظام والتناقش مع المدرسين
بدون خوف أو تردد ، ذلك لان كلماتهم سوف تؤثر تأثيرا سريعا ومباشرا في نفوس الطلاب
كونهم يمثلون الآباء لجميع الطلاب .
·
الحرص على عدم التسبب في غياب الطلاب وخاصة يوم الخميس لما لهذا الغياب من تأثير
سلبي علي المستوي الأكاديمي والسلوكي للطلاب ، كما أن هناك اهتماما كبيرا من المجلس
الأعلى بانتظام الطلاب بالمدرسة ، وقد صدر تعميم هام جدا وخطير وهو الذي يحدد الحد
الاقصي لغياب الطالب عن المدرسة بدون عذر مقبول ،حيث سيحرم الطالب من الاختبارات
ويبقي في نفس صفه إذا تعدي غيابه عن الدراسة بدون عذر لمدة عشرة أيام متصلة أو
ثلاثين يوما غيابا متقطعا .
وبعد انتهاء رئيس البرلمان من كلمته بدأ الأستاذ / غسان مشتهى – نائب المدير للشؤون
الأكاديمية – في شرح وتوضيح نتائج التقرير الأول لجميع طلاب المدرسة بالصفوف من
العاشر إلى الصف الثاني عشر ، حيث أشار في توضيحه أن نسبة النجاح كبيرة ولكن
المدرسة تأمل في أن تزيد هذه النسبة وتتضاعف لكي تشمل جميع طلاب المدرسة ، ولا
يتأتى ذلك إلا من خلال التواصل المستمر بين البيت والمدرسة ، والاهتمام بمتابعة
الطلاب في المنزل والتعرف على الواجبات التي تم تكليف الطلاب بها وهل قام الطلاب
بالإجابة عليها أم لا ، وأشار إلى وجود خانه في كل أوراق الواجبات المدرسية لتوقيع
ولى الأمر عليها ، لكي تتأكد المدرسة من أن والد الطالب متابع لابنه في المنزل .
وأكد على أهمية التعرف علي الآليات والضوابط الجديدة لسياسة التقييم للصفوف الثلاثة
حيث طلب سيادته من الأستاذ / عادل الانجاوي – منسق الحاسب الآلي ومساعد النائب
الأكاديمي لشؤون الشهادات – شرح الجديد في هذا الشأن .
وقد استخدم الأستاذ / عادل – الحاسب الآلي ، وشاشة العرض في الشرح والتحليل لكل ما
هو جديد وارد حديثا من المجلس الأعلى للتعليم في هذا الشأن ، وقد كان الشرح في
منتهي الدقة والتفصيل لكي يستطيع أولياء الأمور وأعضاء مجلس المربين والطلاب
المرافقين لأولياء أمورهم الاستيعاب والتدبر لكل ما هو جديد في هذه السياسات .
وقد أكد الأستاذ/عادل – عن أن هناك مجموعة من الدرجات التي يمكن أن يحصل الطالب
عليها إذا التزم بالدوام المدرسي ولم يتغيب ، وإذا لم يصدر عنه أي مشكلات سلوكية ،
كما أن نشاط الطالب الصفي واللاصفي يساعده في الحصول على هذه الدرجات . وأكد في
ختام هذه الورشة على أن السياسات الجديدة تتيح للطلاب الحصول على درجات لم يكونوا
يستطيعون الحصول عليها من قبل ، مما يؤكد أن تطوير العمل يتم في جميع الأحوال في
صالح الطلاب . بعد ذلك تم توزيع منشورات أعدتها المدرسة تتعلق بالإنجازات الإضافية
المتميزة للطلاب وكذلك عدد شهري من إصدار المدرسة عن فعالياتها وأنشطتها وكتاب
الإنجازات الإضافية المتميزة الذي أعدته وحدة الشهادة الثانوية.
وبعد الانتهاء من الورشة أعلن الأستاذ / غسان مشتهى نائب المدير للشؤون الأكاديمية
عن تكريم إدارة المدرسة ومجلس الأمناء للطلاب الثلاثة المشاركين في مسابقة الروبوت
هذا العام حيث فازت المدرسة بالمركز الاول على عدد 72 مدرسة عربية وأجنبية حكومية
وخاصة ، كما شاركت المدرسة في المسابقة الدولية التي أجريت في الإمارات العربية
المتحدة الشهر الماضي ممثلة لدولة قطر .
هذا وقد قام الأستاذ على سالم الكواري – صاحب الترخيص ومدير المدرسة – والسيد /
جابر سعيد الكعبي – رئيس مجلس الأمناء – بمنح الطلاب الثلاثة :
-
محمد خالد محمد خاتم النعيمي 12/1 و
محمد احمد وجدي محمد شقران 12/1 ويوسف احمداني 12/1
بتوزيع شهادات تقدير من المدرسة وجائزة
عينية (جهاز جوال حديث ) تقديرا لجهودهم في هذه المسابقة العالمية التي فازت بها
المدرسة . وبعد ذلك تم فتح باب المناقشات بين أولياء الأمور والإدارة المدرسية
والمعلمين في كل ما يتعلق بمستويات الطلاب السلوكية والأكاديمية.