محاضرة بعنوان (ماذا يريد جدي وجدتي؟) ألقاها الشيخ محمد
غالب
في مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين

بناءً على توجيهات صاحب الترخيص/ مدير المدرسة السيد علي بن سالم الكواري بضرورة
تفعيل السلوك الإيجابي وغرس القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الطلاب، استضافت مدرسة
محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين، وبالتنسيق مع جماعة جناح الرحمة
ومشرفها الأستاذ إبراهيم الوادية في المدرسة، السيدة وضحى الأنصاري -
باحث أول برامج قسم البرامج والتوعية بالمؤسسة القطرية لرعاية
المسنين والشيخ الداعية محمد غالب لإلقاء محاضرة بعنوان (ماذا يريد جدي وجدتي؟)
وذلك في يوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 الساعة التاسعة صباحا في مسرح المدرسة
بحضور نائب المدير للشؤون الأكاديمية الأستاذ غسان مشتهى ونائب المدير لشؤون الطلاب
الأستاذ جاسم الجاسم. وحضر المحاضرة لفيف من طلاب المدرسة.
وقد تحدث المحاضر عن قصص و ومشاكل معاصرة من واقع الحياة وبين لهم واجب الأبناء نحو
آبائهم وأجدادهم وضرورة معاملتهم الحسنة وطاعتهم وإظهار الحب والرحمة لهم
والاستفادة من تجاربهم التي مروا بها في حياتهم لتكون لهم دروسا وعبراً ينهلوا منها
لتنير دروبهم في حياتهم المستقبلية.
وقص لهم بعض القصص عن معاملة بعض قساة القلوب مع آبائهم فنالوا جزاء وخيما..
فالمعاملة الطيبة تنعكس على الأبناء بأن يرضى الله عن من يرضي والديه ويرزقهم بذرية
طيبة صالحة الدعاء، والمعاملة السيئة تنعكس على الأبناء سلبا ولو بعد حين حيث يعجل
الله لهم عقوبتي الدنيا والآخرة، حيث أن الله عز وجل يرزقهم بذرية يعاملونهم كما
عاملوا آباءهم، وعقوبة الآخرة أن الله عز وجل يعذبهم عذابا أليما بسبب عقوقهم
لآبائهم وأمهاتهم. كما قال تعالى في محكمه تنزيله
(وَوَصَّيْنَا
الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ
حُسْناً)
العنكبوت (8)، وقال سبحانه وتعالى (وَاعْبُدُواْ
اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)
النساء (36) وقال عز وجل (أَنِ
اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ
الْمَصِيرُ)
لقمان )14(
وقال سبحانه و تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا
أَوْ
كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا
قَوْلاً
كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل
رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء
)24(.
وشكرت المدرسة ممثلة بصاحب ترخيصها ومديرها وموظفيها ومجتمعها المدرسي طلابا
وأولياء أمور المؤسسة القطرية لرعاية المسنين لتواصلها مع المؤسسات التربوية لغرس
القيم الإسلامية النبيلة في نفوس أبنائنا الطلاب. وتم تكريم الزائرين بدرع المدرسة
وشهادات شكر تعبيرا رمزيا عن امتنان المدرسة وشكرها لهذا الدور الكبير في وعظ
الطلاب وحثهم على نهج السلوك القويم استجابة وطاعة ومحبة لله عز سبحانه وتعالى
وشكرا وعرفانا للوالدين الذين أوصى الله سبحانه وتعالى بطاعتهما.