في لقاء مع الشرق، مدير المدرسة "انتظام الدراسة في مدرسة محمد بن عبد
الوهاب الثانوية المستقلة للبنين"

المصدر: جريدة الشرق القطرية - الثلاثاء 21 سبتمبر
2010 - الصفحة 29
في لقاء مع الشرق، مدير المدرسة "انتظام الدراسة في مدرسة محمد بن عبد الوهاب
الثانوية المستقلة للبنين".
في
مدرسة
محمد
بن
عبد
الوهاب
الثانوية
المستقلة
للبنين،
قال
السيد
علي
الكواري
صاحب
الترخيص
ومدير
المدرسة
انه
الحمد
الله
الوضع
في
اليوم
الثاني
للدراسة
يسير
وفق
الخطط
التي
تم
وضعها
وان
نسب
الحضور
افضل
من
اليوم
الاول.
وقال
ان
مدرسة
محمد
بن
عبد
الوهاب
تسعى
لإعداد
الإنسان
لصالح
نفسه
وصالح
مجتمعه،
على
أن
نعلمه
التفكير
الصحيح
وحب
الحوار
واحترام
الآخرين،
وتقبل
الرأي
الآخر
إلى
غير
ذلك
من
القيم
والمبادئ
التي
حث
عليها
ديننا،
وأن
نضع
بين
يديه
مفاتيح
المعرفة،
ليواصل
رحلته
في
طلب
العلم
بعد
ذلك
ما
امتدت
به
الحياة،
وليطبق
ما
تعلم
في
حياته
العملية
فينفع
به
وينتفع.
وتمنى
السيد
علي
الكواري
من
أولياء
الأمور
أن
يكونوا
السند
الأكبر
على
تحقيق
الرسالة
التي
تصبو
إليها
المدرسة
بدعمهم
للمدرسة
إدارة
ومعلمين
وحث
أبنائهم
على
الاجتهاد
والدراسة
واكتساب
العلم
والمعرفة
لان
أقطاب
العملية
التعليمية
الرئيسية
هي
المدرسة
والمعلم
والطالب
والأسرة،
وقال
ان
المدرسة
كعادتها
ونهجها،
أن
تقدم
لطلابها
أفضل
تعليم
وبيئة
مدرسية
تعليمية
آمنة..
وطالب
السيد
علي
سالم
الكواري
بضرورة
تواصل
أولياء
الأمور
بالمدرسة
ومساعدتها
في
حضور
الطلاب
بشكل
منتظم
للدراسة
وعدم
الانقطاع
عنها
حتى
تكتمل
وتتواصل
حلقة
المعرفة
ويتعزز
الفهم..
مؤكدا
انه
سيعمل
على
تشجيع
التواصل
بين
المدرسة
واولياء
الامور
لان
هذا
التواصل
ينعكس
أثره
إيجابا
على
أداء
أبنائهم
الأكاديمي
وعلى
سلوكهم
ويساهم
بفعالية
في
مساعدة
المدرسة
على
تطبيق
لائحة
السلوك
الطلاب
والقضاء
على
كل
الظواهر
السلبية
التي
تتنافى
مع
قيمنا
وديننا،
إذ
ان
"شعور
الطالب
بالمتابعة
من
قبل
الأسرة
سيدفعه
إلى
تحسين
أدائه
الأكاديمي"...
مؤكدا
ان
إدارة
المدرسة
حرصت
على
الاستعداد
للعام
الدراسي
الجديد،
حيث
قامت
بتهيئة
متطلبات
التدريس
من
استكمال
الهيئة
التعليمية
في
المدرسة
وتوفير
الكتب
بأيدي
الطلاب
من
بداية
الأسبوع
الأول..
وقامت
بإتمام
التجهيزات
المخبرية
وحجرات
الدراسة
ومعامل
الحاسوب
والاطمئنان
على
توفير
أدوات
الرياضة
البدنية
والملاعب،
والتأكد
من
عناصر
الراحة
التامة
والنظافة
الكاملة،
والغذاء
السليم،
ووضع
كل
ذلك
تحت
المراقبة
الحثيثة
مع
التأكد
من
حسن
الانضباط
والنظام
في
المدرسة،
مؤكدا
ان
الطالب
هو
محور
العملية
التعليمية
وجوهرها،
ومن
أجله
تبذل
كل
الجهود
والاستعدادات
على
جميع
المستويات
لذلك
تبنى
المجلس
الأعلى
للتعليم
سياسة
المسارات
التعليمية
والتوجيهات
المهنية
للطلبة
فكان
هناك
خيار
متقدم
وخيار
تأسيسي.