ورشة عمل بعنوان (سياسة قطر في الدعم التعليمي الإضافي)

بناء على توجيهات السيد علي سالم الكواري، صاحب الترخيص مدير المدرسة وبإشراف مباشر من مساعده للشؤون الأكاديمية الأستاذ غسان مدحت مشتهى وبالتنسيق مع مكتب التطوير المهني في المدرسة الذي يرأسه الدكتور صلاح الخولي، قدم الأستاذ محمد نافع الديرشوي، منسق الدعم الإضافي في المدرسة، ورشة عمل بعنوان (سياسة قطر في الدعم التعليمي الإضافي) وذلك يوم الأحد الموافق 3 أكتوبر 2010م حضرها المعلمون والإداريون في المدرسة... وقد حضر هذه الورشة مساعدا المدير للشؤون الأكاديمية الأستاذ غسان مشتهى وللشؤون الإدارية الأستاذ جاسم الجاسم...

استعرض الأستاذ محمد نافع الإطار القانوني لأحقية تعلم الطلبة ذوي الإعاقات:

l     بيان سلامنكا  صدر عام 1994 برعاية اليونسكو،وهو مؤتمر خاص بذوي             الاحتياجات التعليمية الخاصة .

l     وقعت دولة قطر على معاهدة الأمم المتحدة للأفراد ذوي الإعاقات 2003 ،وتمت المصادقة عليها في 2008 وتنص على أن: ((ذوي الإعاقات ليسوا مجموعة من الناس الذين تستدعي حالتهم الشفقة والمعالجة الطبية و الحماية الإجتماعية .

، بل : ينظر إليهم على أنهم أفراد لهم حقوق قادرون على المطالبة بها وامتلاك حرية الموافقة على القرارت التي تمس حياتهم بشكل خاص والتي تضمن كرامتهم ))  وتشمل الإتفاقية ذوي الإعاقات الجسدية والذهنية المستديمة .

l     الاستحقاق للتعليم  وممارسة التعليم الشاملة ( تكون في الصف) .

تبني مبدأ شمولية التعليم و رفض العزل .

ثم تحدث عن أهمية التغيير والعوامل المعيقة لعملية التغيير (بشرية – مادية – بيئية)

ثم استعرض المخطط المقترح لعملية التغيير في طلاب الدعم

l     الخطوة (1) : الإلمام بسياسة المجلس الأعلى

l     الخطوة (2) : النظر في دليل المراجعة الذاتية للمدرسة

l     الخطوة (3) : تصميم خطة إجرائية لعملية التغيير

l     الخطوة (4) : التوعية

الخطوة (5) : تنفيذ الخطة الإجرائية

ثم تحدث عن السلوكيات التي يجب على المدرسة إظهارها لأجل التغيير الحقيقي

l     الاستمرار في الدمج

l     إزالة العوائق بدلاً من توفير التسهيلات

l     جميع العاملين في المدرسة مشاركون في التغيير

l     معلم الصف هو المسؤول الرئيس عن الدعم ، ومدير المدرسة المسؤول الأول عن متابعة الخطط والاستراتيجيات المعدة للدعم .

l     الصبر ( الوقت- الالتزام)

l     وجود برامج التطوير المهني النوعية و تدريب مستمر داخل المدرسة

ومن ثم قدم النتيجة...

يجب على جميع المدارس القيام بتعديل السياسات و المناهج و بيئات  التعلم و طرق التقييم بما يلبي حاجات جميع المتعلمين.

وقدم أفكار أخرى منها:

الطلاب ذوي المشكلات في التعلم وهم طلاب يعانون من صعوبات قد تكون مؤقتة لكنهاتصبح دائمة إذا عجز البرنامج التعليمي من معالجته :مثال :

l     المهارات اللغوية  , الرياضية ...

 فهي تؤثر مع مرور  الزمن على السلوك و التواصل الاجتماعي و ضعف الدافعية ، وانخفاض تقدير الذات .

والطلبة ذوي صعوبات التعلم الخاصة:

مجموعة صغيرة لديهم مشكلات دائمة بسبب مشاكل في الجهاز العصبي تؤدي إلى صعوبة في جوانب معينة .

مثال :

عسر القراءة و الكتابة , تفكيك الرموز , المحادثة , التخطيط...

يجب أن يساعد الدعم المناسب في التغلب على المعيقات التي يواجهها هؤلاء الطلبة .

وقدم نموذجا للدعم التعليمي الموصى به:

l     الممارسات السابقة : التدخل على مبدأ المعالجة الطبية .

l     الممارسات الجديدة : حق الطالب في الدمج الشامل في التعليم و تحول من محاولة معالجة الطالب إلى تحسين مستوى تكيف عمليتي التعليم والتعلم والتقييم داخل الصف وبالشكل المناسب ،

                      وهذا يسمى بـ ( النموذج الشامل ) ، أو ( الخدمات الكلية ) .

وتحدث عن الأساليب العامة لدعم الطلبة ذوي صعوبات التعلم

نموذج ( الاستجابة للتدخل ) مفيد في وضع الخطط الخاصة  لذوي الإعاقات , و دعمهم , و متابعة تقدمهم.

وعن التدريس الفعال

التدريس الفعال :

l     يعزز مخرجات التعلم لشريحة واسعة من الطلاب .

l     يحسن مستوى الطلبة المحتاجين لعناية خاصة باستمرار .

ثم تحدث عن

الأنشطة التي يمكن أن تتم في كل مرحلة من المراحل
أو المستويات الثلاثة للدعم

ÿ  المستوى الأول: التركيز على المنهاج و أساليب التدريس وإجراءات التقييم وإعداد تقارير تناسب احتياجات جميع الطلاب.

ÿ  المستوى الثاني : إلى جانب ما يقدم للمستوى الأول: يقتضي التعاون و التشاور مع المتخصصين في المدرسة ، كما تقدم لهم أوراق عمل خاصة ويكلفون بمهام إضافية لتنشيطهم وتحريكهم.

ÿ  المستوى الثالث : بالإضافة إلى ما سبق: يتطلب توفير أساليب تدريس مكثفة و يقدم لهم دعم خارجي خاص .

وعن المدة التي يجب أن يقضيها الطالب في كل مرحلة

وعن التوقعات

l     تقبل فكرة الدمج الشامل .

l     الترحيب بمساعدات دعم التعليم الإضافي .

l     تنفيذ الاستراتيجيات المقدمة لطلاب الدعم .

l     إنجاح لجان الدعم لأنها جزء لا يتجزأ من خطه الدعم .

l     التواصل المستمر مع قسم الدعم الإضافي بشأن هذه الفئة من الطلاب.

كانت الورشة قيمة جدا استمتع بحضورها الجميع واستفاد منها الحاضرون..