مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين تشارك في تدشين كتاب "المرشد في
فن المناظرة"



بناء على توجيهات صاحب الترخيص/ مدير المدرسة السيد علي بن سالم الكواري شارك النائب الأكاديمي الأستاذ غسان مدحت مشتهى في مشروع تدشين كتاب "المرشد في فن المناظرة" وذلك في فندق جراند حياة يوم الأربعاء الموافق 29 يناير 2011 حيث دشن مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع كتاب "المرشد في فن المناظرة" وهو أول كتاب يصدر باللغة العربية عن ثقافة المناظرات. هذا وقد سبق لمدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين شرف استضافة مناظرات دوري قطر صقر 2 في يوم السبت الموافق 11 ديسمبر 2010. وأثني على جودة الاستضافة والتنظيم لهذه المناظرات التي جرت باللغة الإنجليزية بين عدة مدارس في قطر.
ويعد هذا الكتاب الذي تم تدشينه في احتفال بفندق جراند حياة الانطلاقة الحقيقية
للمناظرات باللغة العربية بعدما قطع مركز مناظرات قطر شوطا طويلا في المناظرات
باللغة الإنجليزية وحقق فيها العديد من النجاحات العالمية.
وتم في الحفل التعريف بالكتاب وما يضمه من معلومات قيمة عن فن المناظرات وذلك بحضور
الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان
والدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية
المجتمع وعدد من الشخصيات والهيئات.


وفي كلمتها بهذه المناسبة قالت الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات
قطر أن الكتاب يعد إنجازا جديدا ومهما يضاف إلى رصيد مركز مناظرات قطر الذي إنطلق
تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
وأضافت "أن مسؤوليتنا في مركز مناظرات قطر تتمثل في أن يقدم لمجتمعنا وسيلة تعليمية
مميزة ومبتكرة تساهم في إنارة عقول أجيال المستقبل وبناء شخصيتهم وفقا لحجم
التطلعات والطموحات"، مؤكدة أن المركز عمل على إطلاق القدرات والمواهب الإبداعية في
التعبير عن الآراء والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله وليس التصادم معه.
وفي كلمته قال الدكتور عبدا لجبار الشرفي أن مركز مناظرات قطر يهدف من وراء ترجمة
كتاب المرشد في فن المناظرة إلى نشر ثقافة المناظرة لأنها ذات بعد تعليمي وتربوي
مهم وهي فن أصيل في ثقافتنا العربية.
وأوضح أن الكتاب جمع بين النظرية والتطبيق في تناوله لفن المناظرة وبه الكثير من
الأمثلة التي يوردها المؤلف في الكثير من الموضوعات التي يتطرق اليها.
من جهته قال الدكتور سايمون كوين أن دولة قطر اختارت أن يكون لها السبق والريادة في
نشر ثقافة الحوار والمناظرة في العالم العربي وفي المنطقة عموما وتسعى إلى توسيع
المشاركة والاستفادة من هذا الفن التربوي الأصيل في ثقافتها.
وأضاف أن ترجمة الكتاب تعد مبادرة رائعة لأن الكتاب يأتي ليقدم الإطارين النظري
والعملي لأولئك الذي يرغبون في الاستفادة من هذا الفن ليكونوا أشخاصا ناجحين،
وخصوصا طلاب المدارس والجامعات والمعلمين في دولة قطر وفي أنحاء الوطن العربي.
وفي تصريحات صحفية ثمن الدكتور إبراهيم النعيمي الجهود التي بذلها مركز مناظرات
قطر، وقال أن الكتاب سيعيد الى فن المناظرات هيبته في عالمنا العربي بعدما تراجعت
أسهمه بشدة في الوقت الحالي. وشدد على أهمية تدريب الشباب على المناظرة والحوار
والقدرة على المناقشة الحرة والبناءة.
ومن جانبه قال الدكتور سيف الحجري أن كتاب "المرشد في فن المناظرة" جزء مهم من
الوسائل المهمة من أجل نشر ثقافة الحوار. وأكد أن هذا العمل سيكون له التأثير
الكبير على النشئ الذي سيستفيد كثيرا من الكتاب في تعلم فن التناظر وسيكون وسيلة
مهمة جدا لتأهيل الشباب على إحترام الآخر والمناقشة الحرة خاصة وأن مؤسسة قطر تركز
على الإهتمام بالإنسان من شتى الجوانب.
ويحتوي الكتاب على خمسة فصول يتناول الأول قضية الإعداد للمناظرة فيما يتناول الفصل
الثاني موضوع التفنيد وهو جوهر المناظرة أما الفصل الثالث فيعرض لمعالجة موضوع
الأسلوب ودوره ومكانته في المناظرة.
ويتناول الفصل الرابع المداخلات والخطب الختامية ويقدم الأسس التي يقوم عليها تقديم
المداخلات بينما يستعرض الفصل الخامس والاخير موضوع التحكيم وأسسه وأساليبه
وخصائصه.
وتأسس مركز مناظرات قطر في 2007 بهدف تطوير مستوى المناقشة المفتوحة والمناظرات
وتعزيزها لدى طلاب قطر والشرق الأوسط بما يسهم في إعداد مواطنين عالميين وقادة فكر
في المستقبل.

