مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية
المستقلة للبنين تستضيف مستشار مركز التعاون الأوربي العربي الذي ألقى محاضرة
بعنوان (مفهوم البيئة)


استضافت مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين الأستاذ خالد محمود عبد
اللطيف مستشار مركز التعاون الأوروبي العربي والذي ألقى محاضرة تحت عنوان (مفهوم
البيئة ومن المسئول عن تدميرها ودور الشباب في المحافظة عليها ) وذلك يوم الأربعاء
الموافق 15 ديسمبر 2010. وقد رحب السيد صاحب الترخيص/مدير المدرسة علي بن سالم
الكوراي ومساعديه للشؤون الإدارية جاسم الجاسم والشؤون الأكاديمية غسان مشتهى. وقد
حضر هذه المحاضرة عدد من الإداريين والمعلمين والطلاب...
وقد بدأ محاضرته عن تفاقم المشكلات البيئية في العالم من منظور إسلامي وعن المخاطر
التي تسببها المشكلات البيئية في العالم على الكائنات الحية على المستوى المادي
كتلوث الهواء والماء والتلوث الإشعاعي والضوضائي ومن مشكلات معنوية مثل التلوث
الخلقي والثقافي والاجتماعي وهو أكثر خطرا على البيئة من كل الأنواع الأخرى ومن هنا
يأتي الدور البارز الذي يمكن أن تقدمه المؤسسات التربوية وعلى رأسها المدارس في
التوعية البيئية لدى طلابها وعلى أن الإسلام دين يؤكد على احترام وتقدير البيئة
انطلاقا من أهداف عدة منها تنمية الوعي البيئي لدى الإنسان المسلم وكذلك تنمية
وتكوين القيم والاتجاهات والمهارات البيئية لديه واستدل على ذلك بقوله تعالى (
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد
بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك
إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ) سورة فاطر 27-28
وقوله تعالى ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ) سورة الحجر
.
ثم تطرق إلى مفهوم البيئة على اعتبار أنها
كل ما يحيط بالإنسان من ماء وهواء وتربة ومحميات طبيعية ودور تراكمات النشاط
الإنساني صناعيا وزراعيا وتجاريا في تلوث البيئة .
ثم نوه عن دور الشباب وهم أمل المستقبل في المحافظة على البيئة وذلك إذا اهتممنا
بتوعيته وتثقيفه بيئيا على اعتبار أن ذلك يمثل مظهرا من مظاهر الولاء لمجتمعه
والارتباط بالحياة عن قرب نظرا لتوفر أوقات الفراغ لدى الشباب بما يسمح لهم من
تقديم الخدمات العامة لمجتمعهم ثم ذكر أن هناك أنواعا متعددة من الخدمات التي يمكن
للشباب أن يؤديها للنهوض بمجتمعه وبيئته وعلى رأسها الخدمات الثقافية وما تشمله من
إحياء المناسبات الوطنية وتنظيم الندوات الثقافية إلى جانب محاربة العادات الضارة
وإقامة البرامج التثقيفية البيئية والتي من شأنها المحافظة على البيئة .
ثم أنهى محاضرته بضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة وذلك من أجل أسرته
والآخرين .





