مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية
فى تجربة جديرة بالتقدير :
مجموعة ورش عمل متواصلة
مهارات تحقيق التكامل فى المناهج الدراسية" فى
تجربة
عملية داخل الفصول الدراسية.
فى تجربة جديدة وجذابة قام قسم التطوير المهنى بتنفيذ مجموعة ورش عمل نفذها
الدكتور/ صلاح زهران الخولى
منسق التطوير المهنى
المجموعة الأولى بعنوان: "مهارات تحقيق التكامل فى
المناهج الدراسية"
الورشة الأولى:
تم تنفيذها مع معلمى التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم
الاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات
الورشة الثانية:
تم تنفيذها مع معلمى العلوم والرياضيات
المجموعة الثانية بعنوان: "تطبيق عملى على التكامل بين
المناهج الدراسية"
الورشة الأولى:
تم تنفيذها مع معلمى التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم
الاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات
الورشة الثانية:
تم تنفيذها مع معلمى العلوم والرياضيات
فى إطار
خطة التطوير المهنى بالمدرسة وتوجيهات السيد
الأستاذ/على بن سالم الكوارى
صاحب الترخيص ومدير المدرسة تم تنفيذ عدة ورش عمل: الأولى: لمعلمي التربية
الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الاجتماعية وتكنولوجيا
المعلومات, والثانية: لمعلمى العلوم والرياضيات بالمدرسة وورشتين بعنوان:
"مهارات تحقيق التكامل فى المناهج الدراسية""تطبيق
عملى على التكامل بين المناهج الدراسية"
قام
بتنفيذها
الدكتور/ صلاح زهران الخولى
منسق التطوير المهنى تحت إشراف
الأستاذ/غسان مدحت مشتهى
نائب المدير للشئون الأكاديمية وحضور ومشاركة
الأستاذ/ جاسم حسين الجاسم
نائب المدير لشئون الطلاب. وذلك ضمن الورش التى تهدف إلى تحقيق تفعيل التكامل بين
المواد والمناهج الدراسية داخل الفصول الدراسية. وفى إطار خطة تطبيق ورش عمل
التطوير المهنى بمدرسة محمد بن
عبدالوهاب الثانوية بنين حصة تكامل بين مادتى اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا
المعلومات
نفذها
أ/ياسر فتحى
مدرس اللغة الانجليزية
أ.محمود
جمال الدين
مدرس تكنولوجيا المعلومات.



*المحاور الرئيسية للورشة:-
�
مفهوم المنهج التكاملي.
�
دواعي المنهج التكاملي.
�
أهداف التدريس بالأسلوب التكاملي.
�
أنواع المنهج المتكامل.
�
أسس بناء المنهج التكاملي.
�
أشكال تطبيق المنهج التكاملي.
�
خطوات بناء المنهج التكاملي.
�
تقييم المنهج التكاملي.
�
-سلبيات وايجابيات المنهج.
*مفهوم المنهج التكاملي:هو
محاولة للربط بين الموضوعات الدراسية المختلفة، التي تقدم للطلاب في شكل مترابط
ومتكامل، وتنظم تنظيماً دقيقاً، يسهم في تخطي الحواجز بين المواد الدراسية
المختلفة.
*دواعي المنهج التكاملي
�
هناك العديد من المبررات لاستخدام التكامل تعكس ميزاته، منها:
�
المنهج المتكامل أكثر واقعية وأكثر ارتباطاً
بمشكلات
الحياة التي يواجهها الفرد في حياته.
�
يتفق مع نظرية الجشتالت في علم النفس
التربوي حيث إن المتعلم يدرك الـكل قبل الأجزاء والعموم قبل الخاص.
�
تعمل على التخلص من عملية التكرار التي تتصف بها مناهج المواد المنفصلة، ما يوفر
وقتاً لكل من المعلم والمتعلم.
�
يراعي المنهج المتكامل خصائص النمو السيكولوجي والتربوي للتلاميذ من حيث مراعاة
ميولهم واهتماماتهم واستعداداتهم في ما يقدم لهم من معارف وخبرات ومعلومات متكاملة.
�
المناهج المتكاملة تعمل على تنمية المدرس مهنياً وعلمياً، حيث يجد المعلم نفسه
بحاجة دائمة لتطوير نفسه وتنويع معلوماته، وذلك لتتناسب مع المعلومات المتنوعة التي
يقدمها لطلابه.
�
تعين المناهج المتكاملة في مواجهة التحدي الذي نتج عن التغير والتطور السريع في
التعليم.
�
شمولية المشكلات المجتمعية والحياتية وطبيعتها المتكاملة وصعوبة تجزئتها.
�
وحدة المعرفة الإنسانية وتكاملها.
�
تقوم فكرة المنهج التكاملي على تقديم المعلومات متكاملة، بمعنى أنها ترفض تفتيت هذه
المادة الواحدة وتؤكد على تكامل المعرفة ووحدة العلم، وإزالة الحواجز بين فروع
المادة الواحدة.
*أهداف
التدريس بالأسلوب التكاملي.
�
تقوم
فكرة المنهج التكاملي على تقديم المعلومات متكاملة، بمعنى أنها ترفض تفتيت هذه
المادة الواحدة وتؤكد على تكامل المعرفة ووحدة العلم، وإزالة الحواجز بين فروع
المادة الواحدة؛ لأن تجزئة المعرفة غير قابلة للتطبيق في مناحي الحياة، وجوهر ذلك
هو وجود مادة واحدة تكون محوراً تربط به بقية المواد، كما أن التدريس وفق أسس
المنهج التكاملي يتيح الفرصة للتلاميذ للتفكير والربط والتحليل إلى جانب إبراز وحدة
العلم وتجنب التكرار الذي ينشأ عن تدريس فروع العلم منفصلة، كما أنه يوفر الوقت
والجهد والمال، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى النمو المتكامل للطالب في مختلف الجوانب
والتي تعتبر متداخلة ومتكاملة.
*أنواع المنهج المتكامل.
يأخذ المنهج المتكامل أنواع مختلفة وأشهر هذه التصنيفات:
أ -التكامل الأفقي: عن طريق إيجاد العلاقة الأفقية بين المجالات المختلفة التي
يتكون منها المنهج، حيث يركز الاهتمام على موضوعات ذات عناصر مشتركة بين مجالات
متصلة، كأن نربط بين ما يدرس في الرياضيات، وما يدرس في العلوم والاجتماعات
والتربية الفنية والرياضية وغيرها من فروع المعرفة.
ب-التكامل الرأسي: البناء اللولبي للمنهج، ويعني ببساطة التوجه نحو نسقيه العلم في
المناهج، واتخاذ مفهوم محوري والارتقاء به عمقاً واتساعاً وتداخلاً في فروع العلم
الأخرى، كلما ارتقى الطالب من صف إلى أعلى.
*أسس بناء المنهج التكاملي.
�
يقوم بناء المنهج التكاملي على الآتي:
أ- تكامل الخبرة: يهتم المنهج المتكامل بالخبرة المتكاملة ذات الأنشطة المتعددة
والمنظمة للمعارف والمهارات والانفعالات، التي تساعد المتعلم على النمو بطريقة
متكاملة.
ب-تكامل
المعرفة: حيث أن المنهج المتكامل يقوم على إكساب التلاميذ المعارف بصورة كلية؛ لأن
الدراسة وفق أسس المنهج المتكامل تتخذ من موضوع واحد محوراً لها وتحيطه بكل المعارف
والعلوم المرتبطة.
ت-تكامل الشخصية: الأهداف الأساسية لهذا المنهج بناء شخصية متكاملة من خلال إكساب
التلاميذ العلوم والمعارف والمهارات ليصلوا إلى التفكير الإبداعي ومساعدة على
التكيف مع المجتمع المحيط.
ث-مراعاة لميول الطلاب ورغباتهم: يأخذ رغبات الطلاب وميولهم عند بناء المنهج
واختيار المناهج.
ج-مراعاة الفروق الفردية: يهتم المنهج التكاملي بتوفير الدراسات الاختيارية
المتنوعة بقصد مواجهة الفروق الفردية عند الطلاب ومن خلال بناء المناهج واختيار
المقررات يراعي الفروق الفردية.
خ- التعاون والعمل الجماعي: يركز المنهج على التعاون بين أفراد العملية التعليمية
حيث يتيح الفرصة لتعاون الطلاب مع معلميهم في اختيار موضوعات الدراسة وفي التخطيط
لها وفي تنفيذها وتقويمها.
*خطوات بناء المنهج التكاملي.
أولا: العناصر الأساسية:
أهم العناصر التي تسهم بدرجة كبيرة في الربط الخبرات المختلفة وهي :
المفاهيم:
حيث يستعان به في تكامل المناهج من خلال عدة صور منها تقديم المفهوم الواحد في
درجات متتابعة من الصعوبة، أو على مستوى رأسي ويقدم في المادة الواحدة في عدة
سنوات، أو على مستوى أفقي خلال السنة الواحدة.
المهارات:
يمكن الاستفادة منها وتفعيلها بمستوى بسيط ثم تتوسع في المراحل التالية.
القيم: تشمل
الصفات الحميدة والقيم العليا التي نريد غرسها في المتعلمين في مختلف المراحل
الدراسية.
ثانيا: المبادئ التنظيمية:
تشتمل على طريقة تنظيم العناصر التي تأخذ أشكال متباينة في التنظيم ومنها:
من الخاص إلى العام:
من الفرد وخصوصيات الجزء ثم إلى أن نصل لأعلى مستوى فى المجتمع أو الدولة.
من القديم إلى الحديث:هذا
المبدأ لا يشمل جميع المواد والمعارف إنما يصلح للبعض مثل المواد التاريخية.
من الحسي إلى المجرد:
الطفل الصغير يتعامل مع المحسوس ولا يفقه في المجرد ولذلك عند التنظيم نراعي في
المراحل الأولى للتعليم الأشياء المحسوسة وفي المراحل العليا يمكننا طرح المواد
المجردة.
*تقييم المنهج التكاملي.
�
أولا: الايجابيات:
- يكتسب المتعلم عدة مهارات من بينها التفكير والحوار والمناقشة وطرح الأسئلة
والنقد والتحليل والتوقع.
- يكتسب المنهجية العلمية في التفكير، لأنه عندما يتناول مواضيع الكتاب يتناولها من
زوايا مختلفة.
- إمكانية تطبيق المادة في حياته اليومية.
- تثقيف المعلم والمتعلم في الموضوع المطروح من عدة جوانب.
- تعزيز التعاون بين المتعلمين من خلال عمل المجموعات أثناء التطبيق.
ثانيا:
السلبيات:
-سطحية المادة وعدم التعمق.
-تحتاج إلى معلم ذا كفاءة عالية ولديه قاعدة معرفية ليكون قادر على إيجاد الصلات
بين المناهج المختلفة.
-صعوبة تقبل الطلبة لعدة مواضيع في الحصة الواحدة.
-تحتاج إلى جهد مضاعف لتحقيق أهدافه في الحصة الواحدة وخاصة انه يجمع أكثر من تخصص
بالحصة.
-تحقيق أهداف الدرس بالمناهج التكاملية أقل جوده من المناهج المنفصلة لأن
أغلب
المعلمين معلوماتهم بتخصص واحد.
وتم الاتفاق على استكمال الورشة بأخرى عملية وتطبيقية على الموضوعات التى يمكن
تحقيق التكامل فيها.
الورش العملية عنوان:
"تطبيق عملى على التكامل بين المناهج الدراسية"
الورشة الأولى:
لمعلمى التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم الاجتماعية
وتكنولوجيا المعلومات


*المحاور
الرئيسية للورشة:-
�
مفهوم المنهج التكاملي.
�
الموضوعات التى يمكن تحقيق التكامل فيها مع المواد والمناهج
الأخرى.
�
طرق وكيفية تحقيق التكامل بين هذه الموضوعات فى المواد الدراسية
المختلفة.
نماذج وعروض لتدريس هذه الموضوعات بطريقة تكاملية.

حصة تكامل بين مادتى اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات:



