لمسة وفاء

ما أجمل أن يتواصل الطلاب الذين يتخرجون من المدارس مع إدارة مدارسهم
ومعلميها وطلابها.. والطالب ناصر راشد المري الذي تخرج من مدرسة محمد بن عبد الوهاب
الثانوية المستقلة للبنين في العام الدراسي 2008-2009 تاقت نفسه إلى مدرسة مضى فيها
ثلاث سنين حصد منها ثمارا أكاديمية يانعة وبنى فيها علاقات أخوة ومحبة ووفاء رائعة
فجاء يسلم على إدارة مدرسته وأساتذته ويبارك لهم عيدهم الوطني. وفتحت المدرسة له
ولكل أولئك الذين نهلوا من عذب علومها المعرفة أبوابها شرعا متمثلة بصاحب ترخيصها
ومديرها السيد علي سالم الكواري وكل مساعديه الإداري والمالي جاسم الجاسم
والأكاديمي غسان مشتهى والطلابي حسين الحميري. ما أجمل أن تتواصل روابط المحبة
والوفاء بين الطلاب الذين يتخرجون من المدرسة مع إدارتها ومعلميها وطلابها وما أروع
أن تتعزز علاقات المجتمع بالمدرسة التي يعتبر التواصل معه أحد أسباب نجاحها وتقدمها
وتطورها.
وقد كرمت إدارة المدرسة الطالب ناصر وتمنت له التوفيق والنجاح في مؤسسة
قطر. وقال ناصر بأنه لمس تطورا لافتا في المدرسة من حيث التزام الطلاب بالحضور
ودخول الحصص في الوقت المناسب. والكلمة التي أراد توجيهها هي حث زملائه الطلاب على
المزيد من التفاعل مع المعلمين وفيما بينهم والانتباه والمزيد من الالتزام والحضور
والدراسة الجادة وعدم تضييع أية لحظة عبثا من دون اكتساب معرفة وعلم يكون لهم جسرا
نحو مزيد من المعارف والعلوم في مستقبلهم المهني والأكاديمي.

وتم تكريم الطالب بندر طالب الدهمان في جامعة قطر- الشؤون الدولية - الذي اثنى على المدرسة ووجه كلمات لزملائه الطلاب بأن يجتهدوا ولا يضيعوا وقتهم حتى يتأهلون بشكل ممتاز للدراسة في الجامعة من دون دخول المرحلة التأسيسية.