رؤية جديدة لإدارة «محمد بن عبد الوهاب»

2009-10-18
الدوحة - العرب  
عقدت مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية المستقلة للبنين ملتقى تعريفيا لأولياء أمور طلابها بالرؤية والرسالة الجديدة للمدرسة ونظام المسارات التعليمية بالمرحلة الثانوية.
حضر الملتقى السيد علي سالم الكواري ومساعده للشؤون الإدارية الأستاذ جاسم حسين الجاسم ومساعده للشؤون الطلابية الأستاذ حسين الحميري ومساعده للشؤون الأكاديمية الأستاذ غسان مشتهى والإداريون والمدرسون.
في البداية ألقى الأستاذ الفاضل علي سالم الكواري صاحب الترخيص ومدير المدرسة كلمة ترحيبية بأولياء الأمور وتعريفية بما تصبو إليه المدرسة وقال: «إن قدرنا أن نحمل أمانة ثقيلة ومهمة عظيمة شرفنا الله بحملها، ألا وهي مهمة التربية والتعليم، والتي تتطلب منا إعداد الإنسان لصالح نفسه وصالح مجتمعه، على أن نعلمه التفكير الصحيح وحب الحوار واحترام الآخرين، وتقبل الرأي الآخر إلى غير ذلك من القيم والمبادئ التي حث عليها ديننا، وأن نضع بين يديه مفاتيح المعرفة، ليواصل رحلته في طلب العلم بعد ذلك ما امتدت به الحياة، وليطبق ما تعلم في حياته العملية فينفع به وينتفع».
وحث الكواري أولياء الأمور أن يكونوا السند الأكبر على تحقيق الرسالة التي تصبو إليها المدرسة بدعمهم للمدرسة إدارة ومعلمين وحث أبنائهم على الاجتهاد والدراسة واكتساب العلم والمعرفة، مشيرا إلى أن أقطاب العملية التعليمية الرئيسية هي: المدرسة والمعلم والطالب والأسرة. ووعد بأن تقدم المدرسة لطلابها أفضل تعليم وبيئة مدرسية تعليمية آمنة.
وشدد الكواري على ضرورة تواصل أولياء الأمور بالمدرسة ومساعدتها في حضور الطلاب بشكل منتظم للدراسة وعدم الانقطاع عنها حتى تكتمل وتتواصل حلقة المعرفة ويتعزز الفهم.. حيث قال: «أنتم من خلال علاقاتكم مع المجتمع المحلي، ومن خلال الروابط التي تربط أسر طلابنا قادرون على تشجيعهم للتواصل مع المدرسة.. هذا التواصل الذي ينعكس أثره إيجابا على أداء أبنائهم الأكاديمي وعلى سلوكهم». وأضاف: نطمح للمزيد من المساهمات الجادة والفاعلة لمساعدة المدرسة على تطبيق لائحة السلوك الطلاب والقضاء على كل الظواهر السلبية التي تتنافى مع قيمنا وديننا. وذكر أن «شعور الطالب بالمتابعة من قبل الأسرة سيدفعه إلى تحسين أدائه الأكاديمي».
وقدم الأستاذ غسان مدحت مشتهى مساعد المدير للشؤون الأكاديمية لأولياء الأمور والمدرسين صورة موجزة لما حرصت عليه إدارة المدرسة استعدادا للعام الدراسي الجديد، حيث قامت المدرسة بتهيئة متطلبات التدريس من استكمال الهيئة التعليمية في المدرسة وتوفير الكتب بأيدي الطلاب من بداية الأسبوع الأول. وقامت بإتمام التجهيزات المخبرية وحجرات الدراسة ومعامل الحاسوب والاطمئنان على توفير أدوات الرياضة البدنية والملاعب، والتأكد من عناصر الراحة التامة والنظافة الكاملة، والغذاء السليم، ووضع كل ذلك تحت المراقبة الحثيثة مع التأكد من حسن الانضباط والنظام في المدرسة.
وحث أولياء الأمور على التعاون مع المدرسة لتحقيق رسالة المدرسة وطموحاتهم قائلا: إن الطالب هو محور العملية التعليمية وجوهرها، ومن أجله تبذل كل الجهود والاستعدادات على جميع المستويات لذلك تبنى المجلس الأعلى للتعليم سياسة المسارات التعليمية والتوجيهات المهنية للطلبة فكان هناك خيار متقدم وخيار تأسيسي».

المصدر  - جريدة العرب القطرية 18 اكتوبر 2009

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=101867&issueNo=667&secId=16