مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين
تحتفي
بأولياء الأمور بلقاء تعريفي مع إدارة مدرستها الجديدة



في أمسية جميلة دافئة ازدانت مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين
بحضور ثلة من أولياء امور طلابها الذين تسعد دائما بحضورهم وتواصلهم إذ لا غنى عنهم
في تحقيق رؤيتها التي تصبو إليها إدارة ومعلمين لإعداد طلابها لمستقبل واعد وتنمية
معارفهم وتعلمهم.
بدأ اللقاء في الساعة السادسة من مساء يوم الاربعاء 14/10/2009 حيث رحب الاستاذ
الشاعر عبد العزيز الحرباوي بالحضور الكرام قائلا: "يسر مدرسة محمد بن عبد الوهاب
الثانوية المستقلة أن تلتقي في هذه الأمسية الطيبة بآباء وأولياء أمور الطلاب في
هذا الحفل التعريفي لاطلاعكم على المستجدات والخطة المستقبلية للمدرسة". وعرف
أولياء الأمور بإدارة المدرسة: علي سالم الكواري مديرا وجاسم حسين الجاسم مساعدا
للشؤون الإدارية والمالية وغسان مدحت مشتهى مساعدا للشؤون الأكاديمية...
ثم قام الأستاذ نزار حمد بتلاوة آيات من الذكر الحكيم. بعدذلك ألقى الأستاذ عبد
العزيز الحرباوي قصيدة ترحيبية بإدارة المدرسة الجديدة بعنوان (الفجر السعيد) قال
فيها:
ألا يا طائرا سلم وبلغ
تحيتنا لكل القادمينا
تحيتنا مرصعة بحب
وإخلاص على مر السنينا
علي يا أبا حمد هنيئا
لقد جئتم فعم الخير فينا
تسلمتم مفاتيح الأمور
وانتم أهلها علما ودينا
تقدم ما استطعتم من جهود
لجيل العلم تغمرهم حنينا
وغسان وجاسم في سباق
كلا النجمين يهدي السالكينا
تراثهما مع الطلاب جهد
وعلم قد أظل الوافدينا
وأصحاب أتوا معهم كرام
ترى في وجههم نورا مبينا
ويطلع فجرنا دوما سعيدا
ويبقى السعد فينا ما حيينا
ومن أبقى السعادة في قلوب
جزاه الخير رب العالمينا
ونحن أمة تعلو بحق
إذا بقي الكتاب لها قرينا
بعد ذلك ألقى الاستاذ الفاضل علي سالم الكواري، صاحب الترخيص ومدير المدرسة، كلمة
ترحيبية بأولياء الأمور وتعريفية بما تصبو إليه المدرسة.. ومما قاله:
إن قدرنا أن نحمل أمانة ثقيلة ومهمة عظيمة شرفنا الله بحملها، ألا وهي مهمة التربية
والتعليم، والتي تتطلب منا إعداد الإنسان لصالح نفسه وصالح مجتمعه، على أن نعلمه
التفكير الصحيح وحب الحوار واحترام الآخرين، وتقبل الرأي الآخر إلى غير ذلك من
القيم والمبادئ التي حث عليها ديننا، وأن نضع بين يديه مفاتيح المعرفة، ليواصل
رحلته في طلب العلم بعد ذلك ما امتدت به الحياة، وليطبق ما تعلم في حياته العملية
فينفع به وينتفع.
وحث السادة أولياء الأمور أن يكونوا السند الأكبر على تحقيق الرسالة التي تصبو
إليها المدرسة بدعمهم للمدرسة إدارة ومعلمين وحث أبنائهم على الاجتهاد والدراسة
واكتساب العلم والمعرفة... حيث قال (إن أقطاب العملية التعليمية الرئيسية كما
تعلمون هي المدرسة والمعلم والطالب والأسرة). ووعد بأن المدرسة، كعادتها ونهجها، أن
تقدم لطلابها أفضل تعليم وبيئة مدرسية تعليمية آمنة..
وركز على نقطة هامة جدا وهي تواصل أولياء الأمور بالمدرسة ومساعدتها في حضور الطلاب
بشكل منتظم للدراسة وعدم الانقطاع عنها حتى تكتمل وتتواصل حلقة المعرفة ويتعزز
الفهم.. حيث قال (أنتم من خلال علاقاتكم مع المجتمع المحلي، ومن خلال الروابط التي
تربط بأسر طلابنا قادرون على تشجيعهم للتواصل مع المدرسة .. هذا التواصل الذي ينعكس
أثره إيجابا على أداء أبنائهم الأكاديمي وعلى سلوكهم).
وطمح للمزيد من المساهمات الجادة والفاعلة
لمساعدة المدرسة على تطبيق لائحة السلوك الطلاب والقضاء على كل الظواهر السلبية
التي تتنافى مع قيمنا وديننا. إ
ذ أن "شعور الطالب بالمتابعة من قبل الأسرة سيدفعه إلى تحسين أدائه
الأكاديمي". وأبدى السيد المدير سعادته الغامرة بتلبية أولياء الأمور لدعوة المدرسة
لهم وشكرهم لحضورهم وتواصلهم..
بعد ذلك رحب الاستاذ غسان مدحت مشتهى، مساعد المدير للشؤون الأكاديمية، بالسادة
أولياء الأمور والمدرسين حيث قال
(يسعدنا ويشرفنا حضوركم اليوم، نلتقي بكم ومعكم من أجل أبنائنا الأعزاء)..
في البداية قدم لهم صورة موجزة لما حرصت عليه إدارة المدرسة استعدادا للعام الدراسي
الجديد.. حيث قامت المدرسة بتهيئة متطلبات التدريس من استكمال الهيئة التعليمية في
المدرسة وتوفير الكتب بأيدي الطلاب من بداية الأسبوع الأول.. وقامت بإتمام
التجهيزات المخبرية وحجرات الدراسة ومعامل الحاسوب والاطمئنا على توفير أدوات
الرياضة البدنية والملاعب، والتأكد من عناصر الراحة التامة والنظافة الكاملة،
والغذاء السليم، ووضع كل ذلك تحت المراقبة الحثيثة مع التأكد من حسن الانضباط
والنظام في المدرسة.
ومما قاله الاستاذ غسان ايضا (وحفاظا على سلامة طلابنا قامت المدرسة من اليوم الأول
للعام الدراسي بالاجراءات الوقائية ضد مرض
H1N1
بتوفير المطهرات في كل فصل وتوفير الكمامات للطلاب.
وحث أولياء الأمور على التعاون مع المدرسة لتحقيق رسالة المدرسة وطموحاتهم قائلا:
"إن بدء العام الدراسي يعني للمسؤولين من المدرسة القيام بكل جهد لتهيئة الظروف
لتحقيق رسالة ورؤية المدرسة في تحفيز الطلاب على التعليم بوعي وحيوية وأن يكونوا
على قدر المسؤولية في محيط الأسرة والمدرسة والمجتمع...
ويعني للمعلم تجديد منهجه واساليبه للعملية التربوية، وحمل رسالته بصدق وأمانة
وإخلاص..
ويعني للأباء رعاية أبنائهم وحسن توجيههم وصقل شخصياتهم ودفعهم للسلوك الإيجابي،
والتزام توجيهات سمو ولي العهد الأمين في رسالته للمدارس، وحث أبنائهم على الالتزام
بمواعيد الدراسة وعدم الغياب إلا بإذن ضروري، مع الالتزام بارتداء الزي القطري
والمظهر اللائق وعدم إطالة الشعور".
واختتم الاستاذ غسان حديثه قائلا "إن الطالب هو محور العملية التعليمية وجوهرها،
ومن أجله تبذل كل الجهود والاستعدادات على جميع المستويات لذلك تبنى المجلس الأعلى
للتعليم سياسة المسارات التعليمية والتوجيهات المهنية للطلبة فكان هناك خيار متقدم
وخيار تأسيسي.." ومن ثم شكر الحضور لتلبية الدعوة..
بعد ذلك فسح المجال لأولياء الأمور حيث طرحوا عددا من الأسئلة والاستفسارات تخص
المسارات ومتابعة الغياب والضبط السلوكي وصلاة الجماعة.. وقد أجابت إدارة المدرسة
على كل استفساراتهم...
ومن ثم طُلِب من أولياء الأمور الراغبين بترشيح أنفسهم لعضوية مجلس الأمناء أن
يسجلوا أسمائهم لدى عضو مجلس الأمناء الأستاذ نزار حمد...
في الختام شكر الاستاذ علي سالم الكواري الحضور ودعاهم لتناول طعام العشاء... ومن
ثم صلى الحاضرون العشاء جماعة... وانتهى اللقاء الذي سيكون حلقة من ملتقيات متجددة
في هذا العام ان شاء الله في الساعة الثامنة مساء...


























































|
|||||
|