

هذا نص المقابلة مكتوبا


أجري الحوار: مساعد عبدالعظيم
الدكتور تريفر دروري مدير الشؤون الأكاديمية بمدرسة محمد عبد الوهاب المستقلة امضى ما يزيد على 25 عاماً في الحقل التربوي، وتدرج في العديد من الوظائف حصل على درجة الدكتوراه في التربية من بريطانيا عمل معلما في كثير من الدول الاوربية وعمل بقطر منذ اكثر من 5 سنوات عمل منها مدرسا للغة الإنجليزية بمدرسة الاستقلال حتى عام 2005 ثم المدير الاكاديمي لمدرسة محمد عبد الوهاب، حضر العديد من ورش العمل التربوية والإدارية، والدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات في دول العالم المختلفة. قام بتنفيذ عدد من الدورات التدريبية للمعلمين في قطر والعالم، الشرق التربوي التقت معه في هذا الحوار للتعرف على رؤيته كتربوي عمل في قطر ما يقرب من 6 سنوات عمل خلالها في مدارس تابعة لوزارة التربية ومستقلة وقد جاءت آراؤه صريحة وواضحة.
المدارس المستقلة تعزز الإبداع والابتكار والتفكير النقدي بين الطلاب
في البداية يقول الدكتور تريفر انني حضرت إلى قطر في فبراير من عام 2002 حيث كنت احد المعلمين ضمن 17 مدرسا بريطانيا استقدمتهم وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع المجلس الثقافي البريطاني لتدريس اللغة الإنجليزية بالمدارس بالحكومية وقد تم تكليفي بالعمل بمدرسة الاستقلال الثانوية وقد كان الامر في البداية صعبا حيث لم يعتد الطلاب على قيام معلمين أجانب بالتدريس ولذلك واجهتنا صعوبات داخل الصفوف الدراسية كانت تعترض سير العملية التعليمية لهذا واجهت بعض المعلمين صعوبات كبري ولكن كان لحسن حظي انني عملت مع طاقم من المعلمين بالمدرسة تعاونوا معي بصورة ايجابية وبفضل المثابرة وبعد فترة من التنوع في طرق التدريس تعود الطلاب على ذلك ولكن بصورة ضعيفة وذلك لان الوزارة كانت تدرس كتابا واحدا لكل المستويات ولهذا كان هناك تباين بين استفادة الطلاب بالعملية التعليمية فالطلبة المتفوقون لم يجدوا انني ادرس شيئا جديدا لهذا شعروا بالملل بينما الضعاف كان الامر صعبا عليهم وربما الذين كانوا مستفيدين هم متوسطو المستوى ولهذا فان تجربة قيام معلمين بريطانيين بتدريس اللغة الإنجليزية لم يحالفها التوفيق بينما في المدارس المستقلة الوضع اختلف من عدة اوجه منها على سبيل المثال ان عدد الطلاب في الصف لا يتجاوز 40 طالبا تتنوع قدراتهم في اللغة الإنجليزية خاصة ان كتابا واحدا هو الذي يدرس للجميع لكن في المدارس المستقلة وفي مدرسة محمد عبد الوهاب الثانوية قمنا بتقسيم الطلاب حسب مستواهم ويتم تدريس عدد من الكتب حسب مستوى الطلاب بحيث تناسب مستواهم ووفقا لمعايير المجلس الأعلى للتعليم بحيث أن الطالب الاضعف مستوىيصل إلى المعايير بينما الطالب المتفوق نعطيه مستويات عليا.
مبادرة تطوير التعليم في قطر تعد مبادرة جيدة وممتازة ونقلت قطر إلى العالمية فإحدى الايجابيات في هذه المبادرة ان المنهج الذي يدرس للطالب يتوافق مع المعايير العالمية بحيث ان ما يدرسة الطالب في قطر من علوم ومعرفة هو نفس ما يحصل عليه الطالب في دول متقدم وقد استطاعت مبادرة تطوير التعليم أن تحقق نموا متسارعا في عملية دمج معايير المناهج الدراسية التي تتوافق مع المتطلبات الدولية للتعليم وتؤسس لبناء مدارس مستقلة تعزز الإبداع والابتكار
والتفكير النقدي بين الطلاب وتطور من آليات التقييم التي تمكن من رصد ومتابعة التطور الذي تحرزه المدرسة.
لاشك ان المشاكل التي تؤرق اي مجتمع هي التغيير ومن المعلوم ان المجلس الأعلى للتعليم يطرح افكارا وقرارات في عمومها رائعة وممتازة ولكنها سريعة وتحتاج إلى جهد كبير حيث إن عملية تطوير التعليم عملية مهمة وحاسمة بالنسبة لشعب يعمل من أجل تحقيق انجازاته بعيدة المدى التي تتمثل في أن يصبح مجتمعا ديمقراطيا متنوعا ذا إمكانيات اقتصادية متعددة.
واضاف
ان
مستقبل
أي
بلد
هو
مستقبل نظامه
التعليمي
واعتقد
ان
مستقبل
قطر زاهر
وبالتأكيد
فان
المتغيرات
الأساسية
التي
حدثت
في
مدارس
قطر
جعلت المعنيين
بالعملية
التعليمية،
يواجهون التحديات
الكبيرة
المتنوعة
التي
اعترضت طريقهم
حتى
يتمكنوا
من
تطبيق
خطة التطوير
مع
الالتزام
في
ذات
الوقت، بمبادئ
المبادرة
الأساسية
ولقد
استطاع المجلس
الأعلى
للتعليم