دورة في التعلم المتكامل للغة والمضمون
Content and Language Integrated Learning

|
بتوجيه من الاستاذ الفاضل ناصر عيسى ثاني المعاضيد مدير مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة للبنين وبدعم من الدكتور تريفر والاستاذ الفاضل محمد محبوب أقامت المدرسة دورة في التعلم المتكامل للغة والمضمون CLIL لطلاب المواد الدراسية الأساسية التي يمكن تدريسها باللغة الانجليزية وهي (اللغة الإنجليزية والكمبيوتر والعلوم بفروعه الاحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات) قدم المحاضران نفسيهما (السيدة ليداLady Lida Schoen وكيث كيلي Keith Kelly ) بأنهما من شركة Science Across the World واعطيا نبذة عن الدورة التي كانا بصدد تقديمها للمدرسين في المدرسة في اليومين السبت والاحد 3 و 4 نوفمبر 2007م. وسماها باسم CLIL Content and Language Integrated Learning التعلم المتكامل للغة والمضمون. |
Under the patronage by Mr. Nasser Al Madded, the school Principal, Dr. Trevor Drury and M. Mahboub, a course in CLIL was given to the school teachers in core subjects (English, Science Math) and ICT. Mr. Keith Kelly and Lay Lida Schoen, from Factworld (science across the world) presented the course to the school teachers. First Mr. Keith Kelly gave an idea about the CLIL programme: CLIL stands for Content and Language Integrated Learning CLIL refers to any dual-focused educational context in which an additional language, thus not usually the first language of the learners involved, is used as a medium in the teaching and learning of non-language content. Content and Language Integrated Learning Content and Language Integrated Learning (CLIL) has become the umbrella term describing both learning another (content) subject such as physics or geography through the medium of a foreign language and learning a foreign language by studying a content-based subject. In ELT, forms of CLIL have previously been known as 'Content-based instruction', 'English across the curriculum' and 'Bilingual education'.
|

|
Keith Kelly استشاري في مجال التعليم لشركة فري لانس ومركزها في بلغاريا للتواصل معه يمكن مراسلته على العنوان
|
Educational Consultant; Science Across the World
Dr. Lida Schoen graduated as a chemist at the
University of Amsterdam (UvA). She worked as a teacher trainer and
during the last 12 years as an educational consultant, mainly for
international projects. She is a team member and trainer of the
Science Across the World programme and titular member of the
Committee on Chemistry Education (CCE) of the International Union of
Pure & Applied Chemistry (IUPAC) Her main interest is communicating
about science: public understanding. |


الدول التي يتعاون معها المركز التعليمي ومنها قطر
Some hints about CLIL
CLIL (define it from google)
CONTENT AND LANGUAGE INTEGRATED LEARNING
A BIG KEY WORD IN EUROPE.
CLIL is important because it develops language and one teaches one two jobs with much money.
It contains to :
- Contexts
- Integrating subjects and languages
- Training
- Materials
- Recognition
- Teacher confidence and collaboration
- Testing and assessment
Contents and language integrated learning has many names such as:
- English – medium education
- English – medium education as part of bilingual education
- English as a second/additional language
- English across the curriculum
- Teaching content in ELT
- Integrated learning
- English as a medium of instruction
Buddy (friend) system: an English teacher works together with a subject teacher.
CLIL is about good study skills (presentations), vocabulary, language awareness, guiding the processing of language : reading , listening, and supporting production of language: speaking and writing.
Vocabulary: how do you help your students to learn vocabulary? What techniques? Relating words to virtual things (objects), organizing words into group words in terms of meaning and structure.
Language awareness: if you teach a text to students, you need to know what the core language of such a text. Grammar is wonderful but in context it is more wonderful.

طرح المدرسون الأفاضل تساؤلات عديدة بخصوص تقديم المنهج وتشجيع الطلبة على التعلم وكذلك تضمين اللغة بطرق مفهومة بالنسبة للطلبة ذوي المستوى الضعيف في اللغة الانجليزية التي تعتبر وسيطا لتعلم علوم اخرى كالرياضيات والعلوم والتقنيات.. فأجاب المحاضر بأننا يمكن أن نعطي معلومات بسيطة في البداية تشجع الطلبة على التعلم ونرتقي بمستواهم تدريجيا نحو المستوى المأمول لتحيقق التوقعات المطلوبة من قبل الحكومة والقائمين على التعليم في مدرسة مستقلة تخصص لها كل الوسائل العلمية لتطوير مستويات الطلاب.
وقام بعرض فيلم قصير لدرس في ليتوانيا يبين كيف يمكن للطلبة أن يتعلموا ويفهموا ويتفاعلوا تكون التغذية الراجعة بالنسبة لهم مفيدة بحيث يؤدوا عملا جيدا يبين مستوى إدراكهم وفهمهم للدرس الذي قد تعلموه. وقد استخدم هؤلاء الطلاب لغة انجليزية رائعة في الرياضيات. فتعلم اللغة ضروري لفهم مواد دراسية أخرى. ينبغي دعم الطلاب مثل نموذج لتشجيعهم على التكلم. مثلا (ماهي المهمة؟ أسئلة متنوعة...تصنيف...شرح..) وذلك لتقديم الرياضيات مثلا باللغة الإنجليزية...
وقد اعطى المدرسين عينات من نصوص وطرح كيف يمكن لنا أن نساعد الطلاب بفهم هذه النصوص وذلك من خلال الدعم المستمر من قبل المدرس. وطلب من المعلمين أن يصنعوا مخططا بعد قراءة النص.
وقد قدم المعلمون مخططات عديدة تدل على التنوع في الآراء ولكن تحتوي معلومات متشابهة او متقاربة عموما وتجيب عن الأسئلة التي يرغب المعلم بطرحها. وقد قدم الاستاذ المحاضر نموذجا مثاليا لمخطط مغاير إلى حد ما يتطلب وضع كلمات رئيسية اولا ومن ثم يتم انشاء مخطط اخر يتطلب شروحا اخرى اضافية بحيث تسهل المهمة على الطلبة ويتعلموا الأشياء الأساسية أولا ومن ثم يبحروا في تفاصيلها. قال الاستاذ ايضا بان استخدام اللغة بشكل صحيح يساهم في تنمية مهارات الطلاب

وقد قال بان هناك مرادافات كثيرة باللغة الانجليزية تنمي ذخيرة الطلاب اللغوية ولا نبقى نستخدم نفس المصطلح في كل مرة بل يمكن استبداله لاعطاء بدائل للطلبة وتقوية مهاراتهم اللغوية.

في المحاضرة الثانية قدم المحاضر فكرة عن تعريف اللغة واهميتها كوسيط تعليمي في مختلف العلوم ونصح بالاطلاع على مواقع عديدة مجانية تهتم في هذا المجال.
وحث بعض الزملاء على التعبير عن تجاربهم في تقديم المواد التي يدرسونها باللغة الانجليزية. وقد أعطى الاستاذ عادل فكرة عن استخدام اللغة الانجليزية لتقديم دروس في الحاسب الآلي.


وقام المحاضران بتوزيع أوراق عن المواقع التي تهتم بتعليم لغة المحتوى CLIL كوسيط تعليمي في تقديم مواد أخرى. وقد اعطى نبذة عن الموقع الذي يهتم بتعليم هذه اللغة وهو
واعطى قطعة صغيرة من القراءة (مادة علمية) وطلب من المدرسين إيجاد الكلمات التي تعتبر سوداء (غير مستخدمة إلا في مجالات محددة) .. ومن ثم بين لهم بأن الكلمات الخاصة ينبغي استخدامها ضمن المضمون حيث تعطي معنى مغاير عن معناها الفردي لذا يجب تدريب طلابنا عليها خلال تقديم الدروس. ونصح باعطاء أمثلة تساهم في توضيح وتبسيط الدرس حيث يمكن فهمه بسهوله من قبل الطلاب مثلا الكلمات المستخدمة في الرياضيات formulate, equate .... وقدم مثالا عن مواقع توضح هذا المثال:
SCP- Simple Concordance program
SWF- Searching for words in files
www.factworld.info/computers/swf/swf.htm

ينبغي تضمين القواعد الذي تعتبر هامة جدا في اللغة في الدروس بحيث يتعلمها الطلاب بشكل تفاعلي وغير مباشر.

وقد اعطى بعض أوراق العمل حيث قام المدرسون بعملها والتدرب عليها. وكانت ورقة العمل عن درس في الاحياء حيث طلب المحاضر من المدرسين أن يجدوا الأفعال التي تتحدث عن تركيب ومهام وموقع الخلايا والأنسجة.

في المحاضرة الثالثة قدمت السيدة ليدا نفسها كمعلمة سابقة في الكيمياء في امستردام حيث بدأت مهنتها في الحياة من دون استخدام لأجهزة الكمبيوتر ولكن كان هناك مختبرات تقنية بسيطة.. ومن ثم قالت بأنها أدركت بأن الكتب النصية صعبة جدا لإيصال المعلومات وتعليمها بشكل مجرد وقد تغدو مملة للمتعلمين خصوصا إذا كان هناك مصطلحات تقنية لا يمكن معرفتها الا بتجربة تقنية. فاللغة مجردة قد تغدو مملة ما لم نربطها بأشياء واقعية .. واللغة هي ليست تلك التي تدرس كلغة انجليزية أو عربية ولكن هي تلك التي يمكن تضمينها في مواضيعنا الدراسية أيا كانت مثل الفيزياء والكيمياء والاحياء وهذا ما ساهم في تطوير وصقل شخصية السيدة ليدا كمعلمة ناجحة في حقل تخصصها (الكيمياء) حيث ربطت اللغة بالأشياء وضمنتها فيها واستخدمت التقنية الحديثة مع تقدم العلوم في تلك اللغة وربطتها بالمصطلحات العلمية حيث يرى الطلاب لغة تطبيقية تكسبهم اللغة كوسيط تعليمي وكذلك الخبرة في مجال التعلم الذي يدرسون فيه كالفيزياء والاحياء والكيمياء وغيره.

وقد عرضت فيلما تقديميا عن رحلة حياتها العلمية التي امتدت قرابة نصف قرن وربطت ذلك في مجال التقدم العلمي الذي يمكن أن يمر فيه الانسان.. فقد بدأت العرض في امستردام في هولندا حيث تعيش قرب قناة مائية التي رسمها كلود مونيه ومن ثم عرضت امستردام في الشتاء ومن ثم عرضت محطتها الحالية (الدوحه) وتكلمت عن الشبكة العالمية المدرسية الواسعة التي تشمل مدارس عديدة في العالم حيث لديهم تبادل للمعلومات والبرامج في أكثر من 132 بلدا في العالم. والهدف من مثل هذه البرامج هو التعامل مع العلوم ولكن ليس العلوم بحد ذاتها بل لتكامل العلوم مع اللغات:
- العلوم (كل العلوم) الأنشطة الإنسانية
- التعاون العالمي: لتبادل الأفكار والبيانات مع الطلاب في المدارس في الخارج.
- اللغة: تطوير مهارات اللغة والتواصل
- تقنية المعلومات: استخدام ذو مغزى ومعنى.
وعرضت أمثلة من المواضيع التي يمكن التعامل معها ... مثل الأمطار الحمضية والكيمياء في حياتنا وماء الشرب والطعام والصحة والنباتات والطاقة المتجددة والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري.
اعطت المدرسين نسخة نموذجية عن الدروس التي يمكن تقديمها لطلاب العلوم حيث احتوت على فعاليات متنوعة تساهم في إغناء الدروس التعليمية واثرائها. ومن تلك الأنشطة (رسوم، مخططات، تصنيف...الخ..)
وقد اعطت لمحات موجزة عن طبيعة بعض المواضيع العلمية التي يمكن عرضها وتقديمها للطلاب مثل التغير المناخي حيث يمكن للطلابة مثلا استخدام الفلاش وتحميل نتائج بهذا الخصوصا على الانترنت وكذلك البحث عن معلومات إضافية على مواقع الانترنت والمشاركة في مجموعات علمية لإضافة نتائج ومقالات وحقائق عن بعض الدروس التي يدرسونها لتوسيع مدركاتهم العلمية في موضوع ما ويمكنهم النشر وكذلك رفع ملفات فيديوية او كمبيوترية إلى المواقع التي تهتم في مجال معين حيث يمكن للطلبة من جميع العالم الاهتمام بهذا الموضوع مثل موقع
Flash meeting
واعتبرت الليدي ليدا نفسها سفيرة للكيمياء بتواصلها مع دول عديدة ومتخصصين عالميين في مجال الكيمياء حيث أعطت ملخصا عن أحداث YAC
|
الحدث في |
العنوان |
العدد |
|
تايبي |
تايبي 101 |
75 |
|
بونيس ايرس |
الحديقة اليابانية |
40 |
|
كراسنويراسك |
داخل الجامعة |
40 |
|
غوانجو |
أمام محطة الباص |
80 |
|
جراهامستون |
الحديقة الكاثدرائية |
80 |
وهذا التجمع للمختصين في الكيمياء يعزز الترابط والتواصل بينهم وتلاقح وتبادل الأفكار والمكتشفات والعلوم في هذا التخصص مما يعزز ويقوي استيعاب هذا الحقل من التخصص وتقديمه للطلاب والباحثين عن المعارف والعلوم وتطوير مستوياتهم العلمية في الكيمياء.. ويمكن فعل ذلك في مجالات اخرى مثل الفيزياء وبقية العلوم... لو أدلى كل بدلوه في مجال علمي معين وجعله متاحا للجميع، هذا يختصر الزمن ويقصر من مسافات السفر ويؤدي إلى تبادل معلومات كثيرة ومفيدة وتطوير مهارات علمية متعددة.
وفي نهاية لقاء اليوم الأول توزيع عينات واوراق عمل قام المعلمون بالتشاور فيما بينهم والتعاون بحلها.
وقد حضر الاستاذ مايك من فريق الدعم في العام الماضي المحاضرة الثالثة ورحب به الاساتذة الافاضل.
وقد أبدى المعلمون اهتماما وحماسا لتلك الدورة التي تعلموا منها الكثير في (التعلم المتكامل للغة الضمنية) في مجالات العلوم المتعددة .. وأدركوا اهمية أن يكون مدرس المادة أيا كانت مدرسا للغة التي يدرس بها المادة أولا ومن ثم للموضوع الذي يدرسه في تلك المادة حيث لا يمكن للطلاب ان يفهموا المادة مالم يفهموا ويعرفوا الوسيط الذي يتعلموا به هذه المادة وهي اللغة ..
فتكامل اللغات مع المعارف شيء أساسي وضروري للتواصل والتطور والفهم والإدراك ولتقوية وتعزيز القدرات العلمية لدى الطلاب.
وفي الختام ننصح بزيارة هذه المواقع للأهمية

في اليوم الثاني من الدورة (الاحد 4 نوفمبر 2007) خصصت الدورة لدرس عملي قام بأدائه المعلمون وتم وضعهم في موضع الطلاب. وقد قامت السيدة ليدا باعطاء فكرة عن الورشة العملية التي تضمنت إنتاج أربعة منتجات (ملح حمام، جل شعر، شامبو وكريم).

وقد تم تجهيز المواد الأساسية اللازمة وإعطاء وريقات عمل توضح الطرق التي يتم بها صنع تلك الأشياء على أن تحمل أسماء قطرية ومنتجات من داخل دولة قطر. ومن المواد والعناصر اللازمة لذلك كان هناك (ملح، ماء، عطور، أصباغ، جيل، كليسرول، معقم، وأوعية لازمة..)



وقد أدى المعلمون أعمال رائعة وقاموا بصنع هذه المنتجات من المكونات المتوفرة وقد بدت جميلة ورائعة وحاز فريقا زاماش والجزيرة على الجائزتين الأولى والثانية


وفاز الاستاذ محمد عبد الرحمن محمود فرج مدرس الرياضيات بجائزة بذل أفضل جهد ممكن.


وقد سعد جميع المعلمون في هذه الدورة واستفادوا منها الكثير لتكامل اللغة التي يتم بها تدريس المادة العلمية ومضمون هذه المادة سواء كان درسها عمليا أو نظريا..حيث أنه لابد من ترابط اللغة بالمضمون حتى يتم التعبير بشكل واضح وجيد لمضمون المادة العلمية فاللغة هي وحدها القادرة على نقل الصورة والموضوع.

في المحاضرة الآخيرة من الدورة قدم الاستاذ كيث الطريقة التي تمكن المعلمين من تخطيط الدرس قبل تقديمه للطلاب لمساعدته في دراسة خطوات العمل مسبقا وتنظيمها وتوزيع الوقت بشكل ملائم واجراء عمليات التطوير أو التعديل أو الحذف حيث كان ذلك مطلوبا. وهذه صورة مصغرة عن خطة الدرس

|
فعاليات المدرس |
فعاليات الطالب |
التفاعل |
لغة المعلم |
المواد |
لغة المتعلم |
دعم المتعلم |
|
- تحدد الخطوات المختلفة للدرس
- ماذا يعمل المعلم في كل مرحلة |
- ماذا يعمل المتعلم في كل خطوة |
- هل المتعلمون يعملون في مجموعات أو ثنائيا أو فرديا أو كمجموعة صفية كاملة؟ - التفاعل بين المعلم والطالب |
- ماالحاجة لاستخدام اللغة الثانية في الصف
- الحاجة لتعليم موضوع ما باللغة الثانية |
- ما هي مواد التعلم المستخدمة؟ مثال: اللوح، الكتاب، أشياء مرئية، مذكرات... |
- ماهي المزايا والسمات للغة الثانية التي يحتاج المتعلمون أن يستخدمونها؟ |
- ما الدعم الذي تحتاجه لمساعدة المتعلم بتعلم الدرس |

وقد وزع المدرس المحاضر على المعلمين ورقة العمل وطلب من كل معلم أن يعمل مع مجموعته (انجليزي – رياضيات – علوم) في تحضير درس مشترك وتضمين اللغة كعنصر أساسي في نقل المعلومة للطالب وتعليمه أياها عمليا مع المساعدة الممكنة والمتبادلة بين معلمي التخصصات.. فمثلا قامت مجموعة بتحضير درس عملي عن استخدام الآفو ميتر لقياس فرق الجهد (التوتر) الكهربائي والتيار والمقاومة من قبل مدرس في مادة الفيزياء وقام مدرس الرياضيات باجراء الحسابات اللازمة للتحويل بين الفولت والكيلو فولت.. وقام مدرس مادة اللغة الانجليزية بدعم الدرس في اعطاء المصطلحات اللازمة في اللغة والتعديل والتطوير بحيث يغدو الدرس متكاملا.. وهنا تكمن أهمية تضمين اللغة كوسيط لتعلم مواضيع دراسية مختلفة وتبرز أهمية التكامل بين مختلف التخصصات لتقديم دروس ناجحة تجعل من الطالب مترابط الأفكار تتكامل معارفه بتعاون معلميه المتناغم والمنسجم لتعزيز ق